الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 03:24 ص

تحضيرات غير مسبوقة

تقرير: "الوطني" أمام فرصة مواتية لتحقيق إنجاز بكأس آسيا

الأحد 02 ديسمبر 2018 05:16 م بتوقيت القدس المحتلة

"الوطني" أمام فرصة مواتية لتحقيق إنجاز بكأس آسيا
أرسل إلى صديق

أيمن أبو شمة - فلسطين الآن

يستعد المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم، للسفر إلى العاصمة القطرية "الدوحة" لإقامة معسكر تدريبي مغلق يوم الجمعة المقبل الموافق 7/12/2018، استعدادا لبطولة أمم آسيا المقامة في الإمارات العربية المتحدة ابتداء من الخامس من يناير إلى الأول من فبراير 2019.

وترتكز خطة الجهاز الفني على استغلال معسكر الدوحة لرفع منسوب اللياقة البدنية، وتحسين الجوانب الفنية، إضافة إلى خوض لقاءات ودية مع منتخبات آسيوية قوية، أمثال إيران واليمن والعراق، وقيرغستان.

نطرح تساؤلات عن المشاركة الثانية للوطني الفدائي في أعرق البطولات الآسيوية على مستوى المنتخبات، كيف تبدو من خلال المعطيات الحالية؟..، وهل المنتخب ذاهب للتمثيل المشرف أم للمنافسة الحقيقية؟..، وما الهدف من خوض النهائيات؟

فرصة حقيقية

منتخبنا الوطني يحظى  بفرصة جيدة في هذه النهائيات لعدة أسباب، منها زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 16 فريقا إلى 24، وبهذا تكون الفرصة سانحة للفريق المتحصل على المركز الثالث في المجموعة للصعود للدور الثاني كأفضل ثالث، عدا عن فترة الراحة بين المباريات، وخبرة بعض اللاعبين الذين يشاركون للمرة الثانية في البطولة.

نجم المنتخب ولاعب شباب الخليل سامح مراعبة، قال إن الظروف الإدارية والفنية مواتية لتقديم أفضل نسخة للمنتخب بالبطولة، مبينا أن الفريق الحالي قارع أفضل المنتخبات الآسيوية أمثال الصين واستطاع أن يفرض التعادل عليه في عقر داره.

وأضاف مراعبة لـ"فلسطين الآن" أن حالة الاستقرار بالمنتخب في أوجها والتحضيرات على قدم وساق، والمجموعة ككل تمتلك الفنيات والقدرات سواء محترفين، أو لاعبين من الدوري المحلي، منوها إلى أنهم خاضوا مباريات ودية وبطولة تنشيطية في بنغلادش وحصدوا لقبها قبل أشهر.

ولفت إلى أن المنتخب جاهز للمشاركة المشرفة بالبطولة ومحاولة تحقيق نتائج طيبة، والوصول إلى أدوار متقدمة، مشيرا إلى أن المعسكر التدريبي في قطر وهو محاولة للوقوف على التشكيلة الأساسية ووضع الرتوش الأخيرة قبل الدخول في غمار المنافسات.

ترقب يغلفه الحذر من المدة الزمنية التي سيستغرقها المعسكر القطري للمنتخب والذي قد يؤدي إلى تسلل الملل لنفوس اللاعبين، عدا عن سقف الطموح والهدف الذي من المفترض أن يتفق عليه بين اتحاد كرة القدم والجهاز الفني للمنتخب، والإعلان عنه حتى تكون هناك آلية للاعتماد عليها في تقييم المشاركة بالبطولة وعدم ترك الباب مفتوح.

ترك الأسلوب الدفاعي

المدرب الوطني عبد الله الصيداوي، أثنى على استعدادات المنتخب الوطني، عادا إياها الأفضل بين المنتخبات التي سبقت لها المشاركة بالاستحقاقات الخارجية في الوطن.

وأشار الصيداوي لـ"فلسطين الآن" إلى أن الوطني يلعب في مجموعة صعبة للغاية، مع منتخبات لها باع طويل في هذه المسابقة لاسيما بطل النسخة السابقة الكنغر الأسترالي، دون التقليل من قدرات المنتخب السوري المتطور في السنوات الأخيرة، ونشامى الأردن.

وأكد أن المنتخب يمر بمرحلة ثقة بعد تعادله أمام التنين الصيني، وفوزه ببطولة الكأس الذهبية لكرة القدم التي أقيمت في بنغلاديش، لافتا إلى أن هناك مجموعة مميزة من اللاعبين بعد تجربة العديد منهم وأصبح هناك استقرار وانسجام.

وعن فرص المنتخب الوطني في الوصول إلى أدوار متقدمة، شدد الصيداوي على أن الجهاز الفني مطالب بالعمل على عنصر المفاجئة في كأس آسيا، وهو ذات الأمر الذي اعتمده الفريق أمام الصين في الشوط الثاني من خلال الضغط المتقدم والمتوسط.

وطالب بالتركيز على تحليل أداء منتخبات المجموعة التي يلعب بها الفدائي، وتحضير اللاعبين ذهنيا ونفسيا مع الخروج من عباءة الفريق المدافع دوما، مضيفا إلى أن فرص المنتخب في الوصول للدور الثاني تتلخص في الوصول إلى النهائيات بثبات ذهني وثقة والعمل على تطوير الأداء من مباراة لأخرى.

فرصة الفدائي الفلسطيني في التأهل للدور الثاني وتحقيق إنجاز تاريخي مواتية في ضل قدرة الوطني على الحصول على المركز الثالث والصعود كأفضل ثالث من خلال تحديد الهدف من كل مباراة، فالحصول على نقطة من سوريا والخروج بأقل الخسائر من أستراليا والفوز على الأردن بالتالي ضمان التأهل. 

المصدر: فلسطين الآن