الثلاثاء 19 مارس 2019 07:13 م

تشعرين بالغيرة من شريكة زوجك السابقة؟ كيف تتصرفين؟

الأحد 06 يناير 2019 10:40 م بتوقيت القدس المحتلة

تشعرين بالغيرة من شريكة زوجك السابقة؟ كيف تتصرفين؟
أرسل إلى صديق

فلسطين الآن

هل تشعرين بالانزعاج بمجرد ذكر اسم الشريكة السابقة لزوجك؟ هل تراودك كوابيس أنهما بصدد الالتقاء مجددا؟ أو انتابتك مخاوف من أن علاقتك الحالية لن تكون عميقة بقدر تجربته معها؟

لا تصابي بالذعر، لأن العديد من النساء يعانين من هذا الوضع، ويشعرن بالغيرة الشديدة في حال علمن أن أزواجهن لا يزالون يتذكرون زوجاتهم السابقات، الأمر الذي يمكن أن يعرض العلاقة للخطر ويحول دون استمرارها.

فقدان الثقة

ومن الصعب تقبل حقيقة أن زوجك كان على علاقة بنساء أخريات قبلك، ومن الطبيعي أن تشعري بشيء من الألم عند مواجهة هذه الحقيقة. لكن يمكن لفقدان الثقة بشريكك والحاجة الملحة للتجسس عليه أن تكون لها عواقب وخيمة.

ورغم أنه يمكن تبرير هذا الشعور أحيانا، فإن الغيرة تعد مشكلة تؤرق كلا الطرفين، حيث يشعر الشخص الغيور بالتعاسة في حين تضيق الغيرة الخناق على الطرف الآخر وتحد من حريته. لذلك من الضروري أن تبذلي جهدا للتغلب على هذه العواطف التي تعكر صفو حياتك.

وتؤدي الغيرة إلى تدمير العلاقات بين الأزواج. ومع ذلك، يصعب التخلص من هذا الشعور المثير للقلق، نظرا لتعدد الدوافع التي تكمن وراء الشعور بالغيرة واختلاف درجاتها، بحسب الكاتبة جين دومبيار، في تقرير نشره موقع قناة "كانال في" الكندية.

هذا ما عليك فعله؟

أسوأ تصرف يمكنك القيام به في مواقف مماثلة، هو محاولة التحدث بالسوء عن الشريكة السابقة قصد تشويه صورتها في نظر زوجك، أو إجباره على عدم الالتقاء بها.

ومن المحتمل أن تكون الأسباب التي تدفعك للغيرة واهية، فحتى لو سبق أن تقاسم زوجك مشاعر الحب مع هذه المرأة فيما مضى، فمن الممكن أن تكون طبيعة علاقته بها قد تغيرت مع مرور الزمن.

وفي المقابل، قد يكون صدقه معك حول ماضيهما المشترك علامة إيجابية.

ويكمن التصرف الأمثل في التعرف على الشريكة السابقة لزوجك. وقد تساعدك هذه الخطوة على فهم علاقة الصداقة التي تجمعهما، ومن المحتمل أن تصبح صديقتك أيضا.

وفي حال عمد زوجك إلى تجنب لقائك مع شريكته السابقة في المكان نفسه، فلا بد أن تحاولا معالجة المسألة دون تحول النقاش إلى شجار.

وفي الحقيقة، قد يكون رفضه المتواصل لهذا الأمر دليلا على وجود خطب ما. لكن في جميع الحالات، حاولي أن تكوني مرنة دون اللجوء إلى إجباره على الاختيار بينكما. 

لديه طفل من طليقته

بإمكان الشريكة السابقة لزوجك أن تظل جزءا من حياته في حال كان لديهما طفل.

وفي هذه الحالة، لن يبقى أمامك خيار سوى التعايش مع هذا الوضع والحرص على تقبل فكرة أن هذه المرأة ستلعب دورا مهما في حياة زوجك.

ومن المرجح أن تقف عوامل عديدة وراء غيرتك، كحقيقة أن زوجك اختار فيما مضى أن يؤسس عائلة رفقة هذه المرأة، فضلا عن احتمال أن يقرر إعادة الارتباط بها بغية البحث عما هو أنسب لطفلهما.

وتجدر الإشارة إلى أنه ليس من السهل تقبل أنهما يتشاركان تربية طفل.

تعلمي التعايش

تفادي التحدث بالسوء عن طليقته خاصة في حضور أطفالها. وعندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات تهم الأطفال، سيتوجب عليك استشارة أمهم أولا، لأن قراراتها تعتبر الأنسب.

ويعد وجود هذه المرأة في حياتك أمرا حتميا، لذلك من الأفضل أن تتعلمي التعايش مع هذا الوضع والتغلب على شعور الغيرة الذي يتملكك من خلال إيلاء اهتمام أكبر بعلاقتك مع الطرف الآخر.

تغارين من الذكريات

حتى إذا كانت الزوجة السابقة غائبة فعليا، فإن مجرد التفكير في حقيقة أن شريكك بصدد استرجاع ذكريات تشاركها مع تلك المرأة يولد في نفسك الشعور بالغيرة. ومن المرجح أن تكون هذه الأفكار من نسج خيالك، لذا وجب عليك التغلب عليها.

لا توجهي الاتهامات

لا ضير في أن تخبري زوجك بطريقة لبقة أن إثارة الحديث عن تجاربه السابقة في حضورك يزعجك.

ومن الأفضل محاولة التغلب على الشعور بالغيرة من خلال الاقتناع بأنه وإن كان لا يحبك بالقدر نفسه مقارنة بها، فإنه فضل البقاء معك أنت عوضا عنها.

وإذا كنت متأكدة من أن زوجك لم يتجاوز تماما علاقته السابقة وامتنع عن التواصل معك، فلابد أن تحاولي معالجة هذه المسألة.

وعلى الأغلب سيؤدي اللوم إلى تفاقم المشكلة، وبالتالي حاولي قدر الإمكان التعبير عن مشاعرك بهدوء دون توجيه الاتهامات إلى الطرف الآخر.

أسباب للغيرة؟

لديك أسباب أخرى للغيرة؟ مع أخذ هذه الفرضية بعين الاعتبار، فقد يكون لديك أسباب تجعلك تشعرين بالغيرة من الزوجة السابقة. وفي هذه الحالة، كيف تتخلصين من هذه الشكوك؟

ما يجب فعله

إن التجسس على زوجك أو تفتيش أغراضه الخاصة لن يعود عليك بالنفع أبدا. فإذا لم تعثري على أي دليل يدينه، فقد تشعرين بالذنب الشديد.

أما إذا لاحظ قيامك بمثل هذه الأمور فقد يفقد ثقته بك تماما.

ويتمثل أفضل خيار في المحافظة على تواصل جيد، مع توخي الحذر في حال لاحظت وجود إشارات مثيرة للريبة.

وإذا كنت تعتقدين أن هناك أسبابا حقيقية تدفعك إلى الشعور بالغيرة وأن زوجك لا يزال يكن بعض المشاعر لزوجته السابقة، فإنه يتوجب عليك حينها اتخاذ قرار حاسم حيال هذه المسألة.

وفي حال سببت لك هذه العلاقة شعورا دائما بالقلق بدلا من السعادة، فهي لا تستحق العناء.

المصدر: وكالات