الأربعاء 20 مارس 2019 01:05 م

قيادي يكشف أسباب سلوك عباس" الهستيري" ضد غزة

الخميس 10 يناير 2019 05:31 م بتوقيت القدس المحتلة

قيادي يكشف أسباب سلوك عباس" الهستيري" ضد غزة
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

عدّد رئيس الدائرة الاعلامية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج رأفت مرة مجموعة أسباب تفسّر سلوك رئيس السلطة محمود عباس وإجراءاته العقابية المتواصلة بحق أهالي قطاع غزة.

وأشار مرة في مقال له اليوم الخميس تحت عنوان "أسباب هستيريا محمود عباس؟؟"، إلى أن رئيس السلطة منذ عام تقريبًا أخذ قرارات وخطوات عقابية ضد جميع الفلسطينيين وضد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وضد قطاع غزة وأبناء حركة فتح، كما تجاهل مطالب فصائل منظمة التحرير التي رفضت انعقاد المجلسين الوطني والمركزي تحت الاحتلال ودون مصالحة فلسطينية أو تفاهم وطني حقيقي.

وأشار في مقاله إلى أن عباس أوقف أيضًا رواتب موظفين من حركة فتح وقطع رواتب الأسرى والمعتقلين، وأوقف تحويلات المرضى، كما الاتفاق مع شركات تنظيف المستشفيات وقطع الكهرباء، وقرر حل المجلس التشريعي المنتخب، وعطّل المصالحة، وسحب موظفيه من على معبر رفح، وغيرها من "القرارات السيئة".

وأوضح القيادي في حماس إلى أن السبب الأول وراء سلوك عباس يكمن في صمود حركته منذ عام ضد إجراءات عباس العقابية وحصاره لقطاع غزة، حيث صمدت ولم ترضخ وتمكنت من تجاوز محاولات حصارها أو إضعافها.

وأضاف أن حماس أفشلت مخطط عباس من خلال سياسة حكيمة وتوافق وطني جامع، وعدد من الإجراءات الخدماتية الميدانية لأهالي القطاع المحاصر إسرائيليًأ منذ أكثر من 12 عامًا.

أما السبب الثاني، فيرى مرة، أنّه استمرار حماس في تنفيذ عمليات هجومية مسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلّة، أسفرت عن قتل عدد من جنود الاحتلال ورفعت مستوى المواجهة بالضفة، ما أكسبها وزنًا سياسيًا وشعبيًا أكبر، فيما "ظهر عباس وسلطته في موقف مقدم صغير للخدمات الأمنية ومتعهد لحماية العدو".

وتابع أن السبب الثالث، قدرة حماس على تأسيس مشروع وطني فلسطيني حقيقي وجامع للغالبية العظمى من مكونات المجتمع الفلسطيني، حيث طرحت رؤية وطنية شاملة للحوار تقوم على المصالحة والشراكة والانتخابات الحرة والادارة الجماعية، وما كان دور عباس الا الرفض والتعطيل.

وأما السبب الرابع، فهو استمرار مسيرات العودة بزخم جماهيري واسع وتضحية متميزة ونجاحها في تسجيل أكثر من نقطة انتصار امام الاحتلال، في ظل احتشاد جميع القوى الفلسطينية وجماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج حولها.

وبيّن مرة أن السبب الخامس، قدرة حركته على تحييد الخلاف مع عدد من الدول المؤثرة إقليميًا واستمرارها في الحوار وفتح العلاقات وتعزيزها.

وبحسبه، فإن السبب السادس، يكمن بالتفاهم القوي بين الادارة الأمريكية وحكومة الاحتلال وهو ما نتج عنه تمرير "صفقة القرن" والاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، وإلغاء أي أمل لعباس بإطلاق التسوية وإنهاء فكرة الدولة وتشريع الاستيطان وإسقاط حق العودة ووصف منظمة التحرير بأنها "إرهابية"، وهو ما يعني انهيار حلم عباس التفاوضي.

وأكد أن السبب السابع، هو الالتفاف الشعبي الكبير داخل وخارج فلسطين حول حماس، وهذا برز في أكثر من محطة سواء عبر الانتخابات التي جرت في الجامعات أو عبر التأييد الشعبي للمقاومة أو من خلال دورها في دول اللجوء، وقدرتها على الوقوف الى جانب حقوق ومعاناة اللاجئين الفلسطينيين والدفاع عنهم.

وقال: إن" هذه الأسباب وغيرها أيضًا ساهمت في تحول عباس إلى معطل للحوار الوطني ومدمر للمشروع الوطني الفلسطيني وعدو للمقاومة، دون أن يحصل على مكافئ سياسي بسبب كل ما قدمه للاحتلال، وهو رفع في الأسابيع الماضية من تصريحاته التي يدافع فيها عن الاحتلال ويؤكد التنسيق الأمني ويرفض كل أشكال المقاومة".

وأضاف أن" المراقب لسلوك عباس يُلاحظ أنه يعيش في ظروف سياسية صعبة وحالة متوترة ويأخذ قرارات سيئة جدًا بحق جميع الفلسطينيين، كما يلاحظ ارتفاع مستوى الشر عنده واتجاهه نحو الحقد وتصفية الحسابات وتسيطر عليه نزعة الانتقام، وهو لا يتورع في إيذاء جميع الفلسطينيين وبث سموم الحقد في شتى الاتجاهات".

وأردف قائلًا: إنه "لم يسلم من حقده الأعمى أي إنسان فلسطيني أو أي فصيل، حتى أن أفعاله أصابت حركة فتح نفسها التي تعتبر أكثر الأطراف التي تخسر جراء سلوكه المتهور". وفق قوله

المصدر: فلسطين الآن