الأربعاء 26 يونيو 2019 03:25 ص

في الشتاء..

كيف تخفض حرارة طفلك؟

الجمعة 11 يناير 2019 11:02 ص بتوقيت القدس المحتلة

كيف تخفض حرارة طفلك؟
أرسل إلى صديق

عندما ترتفع حرارة الطفل، يكون هذا دليلا على مرضه. لكن كيف نقوم بخفض درجة حرارة جسمه؟ إليكم مجموعة نصائح "افعل" و "لا تفعل"!

خفض الحرارة لدى الطفل: مرشد موجز للأهل

قد تبدأ أيام الشتاء الباردة، قبل أن يكون الأهل جاهزين لاستقبالها ومواجهة مشاكلها. فالبالغون، والأطفال بشكل خاص، معرضون للإصابة بأمراض الشتاء وعلى رأسها الأنفلونزا والزكام.

في البداية، لا بد من التذكير مجددًا أن الحمى والحرارة ليست أمراضًا بحد ذاتها، إنما أعراض تشير إلى أن الجسم مشغول بمواجهة الفيروسات التي تهاجم جهاز المناعة. بعد هذا التوضيح، وقبل البدء بعرض طرق خفض الحرارة، لا بد من تحديد طرق التأكد من إصابة الطفل بالحمى أو الحرارة.

كيف نعرف أن الطفل يعاني من ارتفاع درجة الحرارة؟

هنالك عدة علامات لارتفاع الحرارة، منها: تورد الوجه، فقدان الشهية، التململ، الصداع، النعاس واللامبالاة، ارتعاش الجسم، ضيق التنفس، قروح في الفم، والسعال الشديد. إذا لاحظتم أيًا من هذه العلامات على الطفل، فاحرصوا على قياس الحرارة.

كيف نقيس الحرارة بشكل صحيح؟

تجنبوا وضع اليد على وجه الطفل لقياس الحرارة، إذ أن هذه الطريقة ليست دقيقة ولا تعكس الصورة الحقيقة حول حرارة الطفل. قوموا بوضع اليد على جبهة الطفل لجس الحرارة (كمقياس ابتدائي)، لكن اعلموا أن هذا الأمر لا يغني عن استخدام ميزان الحرارة.

بالإمكان قياس الحرارة بشكل دقيق من عدة مواضع في الجسم، لكن أكثر هذه المواضع دقة لقياس حرارة الرضع والأولاد حتى سن السادسة، هو فتحة الشرج. من المحبذ استخدام مرهم ووضعه على الميزان قبل الاستخدام، ثم جعل الطفل يستلقي على أحد جانبيه عند إدخال ميزان الحرارة.

يمكن الاكتفاء بقياس درجة الحرارة من الفم لدى الأطفال الذين تجاوزوا سن السادسة، مع الانتباه ألا يقوموا بعض ميزان الحرارة، بل أن يقوموا بإمساك الميزان بفم مطبق لمدة ثلاث دقائق.

الحالات التي تقتضي التوجه للطبيب

تتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعية بين 36 و 37.5 درجة مئوية. لذا بالإمكان اعتبار أن الطفل يعاني من الحمى إذا وصلت درجة حرارته إلى -أو تجاوزت- الـ 37.6 درجة مئوية.

إذا استمرت الحرارة لأكثر من يومين وكانت فوق الـ 40 درجة مئوية، فيجب التوجه فورًا لطبيب الأطفال. إذا كانت حرارته دون الـ 40 لكنه كان يعاني من أعراض كضيق التنفس، الاضطراب وصعوبة في تحريك الأطراف، فإن هذه الحالة أيضا تقتضي التوجه فورًا للطبيب.

كيفية نخفض درجة حرارة الطفل؟ افعلوا ولا تفعلوا!

افعل:

إذا كانت حرارة الطفل أكثر من 38.5 درجة مئوية، من المفضل إعطاؤه الأدوية الخاصة بالأطفال من أجل خفض الحرارة وذلك بعد استشارة الطبيب وعندما يكون الطفل دون جيل السنة والنصف.

انتظروا مرور نصف ساعة بعد إعطائه الدواء قبل القيام بقياس الحرارة مرة أخرى، وذلك من أجل إتاحة وقت كافٍ للدواء كي تبدأ فاعليته. من الضروري قراءة وفهم النشرة الطبية المرفقة بالدواء قبل استخدامه، وذلك من أجل الحفاظ على مدة زمنية كافية بين الجرعات، ولكي تعطوه الجرعات وفق الحجم الموصى به منعا لظهور الاثار الجانبية.

احرصوا على تهوئة غرفة الطفل (حتى لو كان الطقس باردًا) وحافظوا على درجة 22 درجة مئوية في غرفته. كذلك احرصوا على أن يشرب الطفل الكثير من السوائل لمنع إصابته بالجفاف، من المفضل إعطاؤه مشروبًا باردًا سواء في فصل الصيف أو الشتاء.

لا تفعل

تجنبوا محاولة خفض حرارة الطفل من خلال عدم إلباسه طبقات إضافية من الملابس أو تغطيته بالمزيد من الأغطية، لأنكم تساهمون، بهذه الطريقة، بزيادة درجة حرارة جسمه.

تجنبوا المغاطس الباردة، فهي من الممكن أن تؤدي لهبوط درجة حرارته بشكل حاد، الأمر الذي قد يسبب له أضرارا كبيرة. استخدموا الماء الفاتر فقط.

هنالك بعض طرق العلاج التقليدية، التي كان الاعتقاد سائدا بأنها تساعد على خفض الحرارة لكنها خاطئة، مثل دهن جسم الطفل بالكحول. تجنبوا هذا الأمر لأن الكحول من الممكن أن تخترق جلد الجسم وتصل إلى الدورة الدموية. وكذلك طريقة لف الطفل بمنشفة رطبة، التي لا يحبذ استخدامها لأنها تمنع عملية التبخر الطبيعية في الجسم، والتي تعتبر عملية هامة في تخفيف الحرارة.

المصدر: وكالات