الإثنين 22 أبريل 2019 05:43 م

"#اضراب_المشايخ_بالسجون"

الوسم يتصدر تويتر وإرباك بالديوان الملكي السعودي

الإثنين 18 فبراير 2019 09:58 ص بتوقيت القدس المحتلة

الوسم يتصدر تويتر وإرباك بالديوان الملكي السعودي
أرسل إلى صديق

 يتصدر تويتر.. تفاعل غير مسبوق للسعوديين و”ربكة” داخل الديوان الملكي

تصدر وسم "#اضراب_المشايخ_بالسجون" قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا بموقع التواصل “تويتر” في السعودية، عقب إعلان الدكتور عبدالله الحامد الداعية والحقوقي السعودي دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام داخل المعتقل ولحق به آخرين.

وتفاعل السعوديون مع الوسم بشكل لافت غير مسبوق، دفعه لتصدر "التريند" بتويتر في وقت قصير جدا بما يعكس التضامن الكبير لكثير من السعوديين مع معتقلي الرأي الذين يقبعون في سجون آل سعود لمخالفتهم سياسة ابن سلمان الديكتاتورية.

من جانبه قال الكاتب السعودي المعروف تركي الشهلوب مغردا عبر الوسم:"معركة الأمعاء الخاوية صعبة جدا، فقد تؤدي إلى الموت، لكنها تكون ضرورة حتمية حين يتعلق الأمر بحرية الإنسان وكرامته."

وعلق الدكتور عبد الله العودة نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة على الإضراب بقوله:"معتقلو حسم يناضلون داخل السجون كما يفعلون خارجها،

كما شارك عدد كبير من النشطاء والمعارضين في الوسم على رأسهم الناشط السعودي المقيم بكندا عمر بن عبد العزيز والدكتور سعد الفقيه.

وأعلن الدكتور عبد الله الحامد المعتقل في السجون السعودية إضراباً عن الطعام في محاولة منه وغيره من المشايخ المعتقلين للضغط على النظام السعودي لإطلاق سراح جميع نُشطاء العمل السلمي والديمقراطية وكافة أصحاب الرأي والمُعتقلين تعسفياً.

ونشر حساب معتقلي الرأي على تويتر، مساء اليوم، بيان من الدكتور عبد الله الحامد وهو مفكر وناشط ومعارض حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة الأزهر وأحد مؤسسي لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، معلناً أن هناك عدد من المشايخ انضم إلى حملة الاضراب عن الطعام.

وجاء في البيان: يعلن الدكتور عبد الله بن حامد الحامد المعتقل في السجون السعودية منذ شهر مارس 2013:

"سأدخل اليوم في إضراب عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراح نشطاء العمل السلمي والديمقراطي من دعاة حقوق الإنسان وكافة أصحاب الرأي والمعتقلين تعسفياً.

وسبق أن طالبت بإطلاق سراح المعتقلين وذلك في 3 مبادرات: الأولى وجهتها للملك في شهر رجب من العام 1437 هجرية والتي كانت بعنوان “عيوب الاستبداد” وقد ثنًيت على ذلك برسالة استنصاف في شهر ربيع من العام 1439 هجرية وثلُثت على ذلك “بوصلة النجاح والقوة – منهاج النبوة: وأمرهم شورى بينهم”، لولي العهد في شهر رجب من العام 1439 هجرية. وقد تبنت الحكومة بعض مطالب هؤلاء الدعاة، لذلك فإن إبقاءهم في السجون يناقض مناداتها بالعدل.

ويهدف الإضراب المتزامن مع صيام الأيام البيض من شهر جمادى الآخرة لربط ميقات نشاط من أنشطة المجتمع المدني بميقات العبادة، وتقوية الجسد والروح والإرادة عبر هذا الإضراب الرمزي، فالأصل في العبادة أن تتجاوز الطقوس إلى ما يبث الحيوية في النشاط المدني فإذا اتخذ هذا الصيام عادة فإنه يقوي الإرادة، فآمل أن أستمر فيه، وأن يدرك كل دوره، وألا أضطر إلى إضراب مستمر نتيجة المضايقات المتوقعة.

المصدر: وكالات