الثلاثاء 19 مارس 2019 11:48 ص

10 أضرار المضادات الحيوية.. "عندما تتفوق الأضرار على الفوائد"

الجمعة 08 مارس 2019 12:00 م بتوقيت القدس المحتلة

10 أضرار المضادات الحيوية.. "عندما تتفوق الأضرار على الفوائد"
أرسل إلى صديق

بكل تأكيد لا تعتبر المضادات الحيوية من أساليب العلاج الحديثة بالنسبة للبشر، فمنذ الحضارات القديمة بداية من الفرعونية والصينية والإغريقية، وصولاً لعهود العرب القديمة في شبه الجزيرة العربية، المضادات الحيوية تصنف كواحدة من أهم العقاقير الطبية لصحة البشر التي يتم استخدامها كعلاج أساسي للتخلص من الالتهابات والعدوى التي تسببها البكتيريا، خاصة بالنسبة لإصابات الشعب الهوائية والتهابات الشعب الهوائية، بالإضافة إلى المسالك البولية.

وبشكل عام، وكما هي الحال بالنسبة لجميع الأدوية الطبية الكيميائية، فإن الكثير من أنواع المضادات الحيوية لها أعراض جانبية وأضرار طبية مختلفة القوة والخطورة، والتي سوف تتعرف عليها من خلال التقرير التالي، خاصة إذا تم استخدامها دون وصفة طبية من الطبيب.

1-المضادات الحيوية واضطرابات المعدة

هناك العديد من أنواع المضادات الحيوية الطبية التي تؤثر بشكل ضار وسلبي على المعدة والجهاز الهضمي، مسببة العديد من الأعراض المؤلمة، والتي تشمل الشعور بالغثيان وتشنجات المعدة، بجانب الإصابة بحالات من الإسهال والقيء، بالإضافة إلى الإصابة بالغثيان، والحمى، أو وجود مخاط ودم في البراز، وهي أعراض خطيرة تستلزم استشارة الطبيب بشكل فوري.

ويصنف الأطباء المضادات الحيوية من أنواع ماكرولايد والسيفالوسبورين والبنسلين والفلوروكينولونات؛ بأنها الأكثر ضررًا بالنسبة للجهاز الهضمي والمعدة، بالمقارنة مع أنواع المضادات الحيوية الأخرى.

وعلى الرغم من أهمية عدم تناول المضادات الحيوية على معدة فارغة، لتجنب الشعور بالأعراض الجانبية القوية التي تظهر على المعدة والجهاز الهضمي، فإن المضادات الحيوية من نوع التتراسيكلين يجب أن يتم تناولها على معدة فارغة؛ لضمان عدم إبطال تأثيرها، ولهذا تظل احتمالية التعرض لاضطرابات المعدة أمراً وارد الحدوث.

2-المضادات الحيوية وحساسية الضوء

حساسية الضوء التي تعد أحد الأعراض الجانبية والأضرار الصحية الخاصة ببعض المضادات الحيوية، مثل التتراسيكلين على وجه التحديد، حيث تكون العين أكثر حساسية للضوء، حيث يكون أكثر سطوعًا مما يبدو عليه، بينما يتعرض الجسم للحروق الجلدية بسهولة كبيرة عن التعرض لحرارة وضوء الشمس.

وبشكل عام، وخلال فترة استخدام المضادات الحيوية، التي تتسبب بحساسية الضوء، يجب ارتداء النظارات الشمسية ذات الجودة العالية للحماية من ضوء الشمس، وارتداء القبعات والملابس القطنية الطويلة؛ لتجنب حدوث أي حروق بفعل التعرض لضوء وحرارة الشمس.

3-الحمى والمضادات الحيوية

تعتبر الحمى الناتجة عن ظهور رد فعل تحسسي ضد بعض المضادات الحيوية من أحد الأعراض الجانبية، والتأثيرات السلبية الأكثر شيوعًا المرتبطة بعدة أنواع من المضادات الحيوية، مثل بيتا لاكتام، وسيفالكسين، ومينوسيكلين، وسلفوناميدات.

وعلى الرغم من أن التعرض للحمى الناتجة عن بعض أنواع المضادات الحيوية تنتهي من تلقاء نفسها بعد التوقف عن استخدام المضادات الحيوية المسببة لها كعرض جانبي، فإن زيارة الطبيب تبقى من الأمور المهمة، خاصة في حال استمرار الحمى لأكثر من 24 ساعة، وبدء الإحساس بحالة من ضيق التنفس أو الطفح الجلدي.

4-المضادات الحيوية ولون الأسنان

هي أحد الأعراض والآثار الجانبية الضارة التي تحدثها بعض المضادات الحيوية، مثل التتراسيكلين والدوكسيسيكلين، التي تصيب الفئات العمرية الصغيرة من الأطفال بشكل عام، خاصة الذين لا يزالون يمتلكون أسناناً لبنية، أو الأطفال الأقل من 8 سنوات.

وتمتد التأثيرات الجانبية الضارة على الأسنان، والخاصة بتلك المضادات الحيوية، على المرأة الحامل، فهي تعمل على تغيير لون أسنان الجنين عند موعد ظهورها ونموها.

5-ردود الفعل التحسسية من المضادات الحيوية

من العلامات الخطيرة للغاية التي تمتلكها بعض المضادات الحيوية أنها قد تؤدي إلى مجموعة من الأعراض الخطيرة، مثل صعوبة التنفس وتورم اللسان أو الحلق، وفي أسوأ الأحيان قد يصل التطور السلبي للحالات إلى الوفاة، في حالة عدم تلقي العناية الطبية بشكل عاجل وسريع.

ويعتبر التوقف الفوري عن استخدام المضادات الحيوية مع بداية ظهور أي من ردود الفعل التحسسية، أهم الخطوات الوقائية، مع عدم إهمال إجراء الفحص الطبي الفوري.

6-متلازمة ستيفن جونسون بسبب المضادات الحيوية

على الرغم من أنها أحد الأعراض الجانبية والتأثيرات الضارة النادرة التي تتسبب بها المضادات الحيوية، فإن متلازمة ستيفن جونسون التي تصيب الجلد والأغشية المخاطية في الأنف والحلق والرئتين واردة الحدوث، خاصة مع استخدام المضادات الحيوية من نوعية "بيتا لاكتام"، وسلفاميثوكسازول.

وغالبًا ما يصاحب ظهور الأعراض علامات مثل الحمى والتهاب الحلق، بجانب ظهور الطفح الجلدي والبثور المؤلمة وحالات من السعال؛ لتبدأ بعد ذلك علامات أخطر في الظهور، مثل: ألم الفم والحلق، وتورم الوجه واللسان.

ويصاب الأشخاص أصحاب المناعة الضعيفة والتاريخ المرضي السابق بتلك المتلازمة عند اعتماد المضادات الحيوية الخاطئة.

7-التغيرات الدموية والمضادات الحيوية

وهي التي يمكن أن نلخص تأثيرات المضادات الحيوية السلبية فيها بنقص كريات الدم البيضاء، بجانب انخفاض أعداد خلايا الدم البيضاء ونقص الصفائح الدموية، وتعتبر المضادات الحيوية من أنواع بيتا لاكتام والسلفاميثوكسازول الأكثر تسببًا لظهور تلك الأعراض.

8-مشاكل القلب والمضادات الحيوية

من بين الحالات السلبية والأعراض الجانبية الضارة لبعض المضادات الحيوية، مثل الأريثرومايسين والسيبروفلوكساسين، فتتلخص بانخفاض ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب.

9-نوبات الصرع بفعل المضادات الحيوية

من أبرز الأعراض الجانبية المتعلقة بأنواع معينة من المضادات الحيوية، مثل مضادات الصوديوم السيبروفلوكساسين والميبينيم والسيفالوسبورين مثل سيفيكسيم وسيفاليكسين، لذلك عند المعاناة في الأساس من نوبات الصرع، أو امتلاك تاريخ عائلي وراثي من تلك النوبات، يجب إخبار الطبيب المعالج قبل كتابة المضادات الحيوية للعلاج.

10-التهاب الأوتار والمضادات الحيوية

حالات الإصابة بالتهاب الأوتار التي تربط بين العظام في جميع أنحاء الجسم، تعتبر من الأعراض الجانبية الواردة الإصابة بها؛ بسبب المضادات الحيوية مثل السيروفلوكساسين، ولكن ترتفع احتمالية الإصابة بالتهاب الأوتار بسبب المضادات الحيوية، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين تخطوا الـ60 عامًا، والمصابين بالفشل الكلوي، أو الأشخاص الذين سبق لهم الخضوع لعميات زراعة الكلى أو القلب أو الرئة، وأخيرًا الأشخاص الذي سبق لهم المعاناة من مشاكل سابقة في الأوتار.

المصدر: وكالات