الإثنين 17 يونيو 2019 07:39 م

هكذا ردت الإمارات على تشكيك وسيم يوسف بصحيح البخاري

السبت 16 مارس 2019 10:00 م بتوقيت القدس المحتلة

هكذا ردت الإمارات على تشكيك وسيم يوسف بصحيح البخاري
أرسل إلى صديق

دخلت وزارة أوقاف الإمارات على خط السجال وتبادل الاتهامات بين الداعية الإماراتي من أصول أردنية، وسيم يوسف، ونائب قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، على خلفية تشكيك الأول في "صحيح البخاري".

ونشرت الوزارة، سلسلة تغريدات عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حول فضل السنة النبوية، والصحابة والتابعين العلماء الثقات الذين بذلوا جهودا كبيرة في نقل أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقالت الوزارة: "حرص العلماء على خدمة السنة النبوية وتمحيصها، واستخلاص صحيحها، فاشترطوا فيمن ينقل عنه الحديث الشريف؛ أن يكون معروفا بالتقوى والورع، والصدق والدقة، وأن يكون قد نقل عن مثله إلى النبي صلى الله عليه وسلم."

وأضافت: "تميز في علم الحديث أئمة أجلاء، وعلماء فضلاء، حفظوا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ورحلوا إلى البلدان لجمعها وتنقيحها، والتحقق من إسنادها، وشرح معانيها، ونقلوها إلينا بكل تحر وأمانة ودقة".

وأردفت: "من حقوق علماء الحديث علينا أن ندرك قيمة علمهم، ودقة تخصصهم، ونقدر جهودهم، ونشكر صنيعهم، وندعو لهم، ونترحم عليهم".

وكان وسيم يوسف، أعاد مجددا التأكيد على رأيه المشكك بصحة جميع أحاديث كتاب "صحيح البخاري"، متراجعا عن أقواله السابقة التي تثق بالكتاب بشكل تام، وثار ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ضد التصريحات المشككة في "صحيح البخاري".

وشن ضاحي خلفان، هجوما عنيفا على وسيم يوسف، متهما إياه بأنه دخيل على المجتمع الإماراتي. وغرد خلفان قائلا: "أجمعت الأمة على صحيح البخاري.. فدع من يجهل مكانة الإمام البخاري يقول ما شاء... فإنه يعبر عن مستوى فهمه".

وأضاف خلفان: "كل ما أقوله، الأخ وسيم لا شيخ ولا دكتور... الأخ أسأل الله أن يهديك.. الغرور شين... تراك يا وسيم تكرّه الناس فينا... لأن الناس يحسبونك علينا وأنت كما أظن لست منا (من أصل أردني).. إن كنت منا حافظ على أمننا".

ورد الداعية الإماراتي، على نائب قائد شرطة دبي قائلا: "خلفان رجل أمني، وظيفته أن يحمي وسيم يوسف، وأسرة وسيم يوسف، وفكر وسيم يوسف، مهما اختلفنا في الأفكار".

واعتبر يوسف أن خلفان "خالف وظيفته، وتكلم بعنجهية، وعنترة، وقام بالتحريض علي في وسائل التواصل الاجتماعي، كالأطفال، بمراهقة متأخرة".

حرص العلماء على خدمته السنة النبوية وتمحيصها، واستخلاص صحيحها، فاشترطوا فيمن ينقل عنه الحديث الشريف؛ أن يكون معروفا بالتقوى والورع، والصدق والدقة، وأن يكون قد نقل عن مثله إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

المصدر: وكالات