الأحد 21 يوليو 2019 02:17 م

12 سمة مشتركة بين الأزواج السعداء

الثلاثاء 19 مارس 2019 01:20 م بتوقيت القدس المحتلة

12 سمة مشتركة بين الأزواج السعداء
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

توصلت دراسة جديدة إلى أن الشركاء -الذين وصفوا علاقتهم بأنها سعيدة للغاية- يتشاطرون نفس الصفات الشخصية والآراء السياسية والخلفية العلمية.

وأجرى موقع "إي هارموني" البريطاني دراسة ميدانية شملت أكثر من ألفي شخص، لتقييم علاقاتهم العاطفية وعوامل شعورهم بالرضا، من أجل تحديد أهم سمات ومؤشرات السعادة.

وبين الكاتب فرانك أوليتو -في تقريره الذي نشره موقع "إنسايدر" الأميركي- أنه على الرغم من أن كل علاقة بين شخصين لها ظروفها وخصوصياتها التي تميزها فإن العلاقات الناجحة بشكل عام تميزها صفات وأسرار مشتركة.

1- البحث عن علاقة حقيقية

دحضت الدراسة فكرة شائعة أن الإنسان يلتقي بتوأم روحه عندما لا يكون بصدد البحث عنه. وفي الواقع، إن الأشخاص الذين كانوا فعلا يبحثون عن علاقة وارتباط حقيقي هم الذين انتهى بهم الأمر بإنشاء علاقات أكثر سعادة.

2- تزوجوا بسبب شعورهم بالحب

قال غرانت لانغستون المدير التنفيذي لموقع "إي هارموني" الكاتب إن معظم الناس يتزوجون بسبب شعورهم بالحب تجاه بعضهم، ولكن البعض الآخر يتخذون هذا القرار بناء على الضغوط الاجتماعية، وبحثا عن الاستقرار المالي، أو بسبب الحاجة لتكوين عائلة. ولكن بالنسبة للأزواج الذين أقدموا على هذه الخطوة بدافع الحب فقط، ونسبتهم 44%، فإن حياتهم الزوجية كانت أكثر سعادة.

3- الاستقرار العاطفي

نرى أن للعلاقة الحميمية دورا هاما في سعادة الشركاء -يقول الكاتب- ولكنه ليس الأولوية، حيث إنهم يفهمون أيضا قيمة جوانب أخرى مثل الذكاء والاستقرار العاطفي.

4- الأزواج الملتزمون

بينما صرح 5% من المستجوبين بأنهم يخوضون علاقات متعددة، وأكد 26% فقط عن سعادتهم بحياتهم العاطفية. وصرح 38% من الأزواج الذين يلتزمون بزوجة واحدة أنهم سعداء.

5- يمتلكون نفس صفات الشخصية

حسب هذه الدراسة، فإن الأضداد لا تتجاذب حيث إن الشركاء الذين لديهم الاهتمامات والهوايات نفسها أكثر سعادة بحياتهم الزوجية. ولتحقيق هذا يجب أن يتشارك الزوجان صفات أخرى، مثل إستراتيجيتهم في إدارة الخلافات وحلها، حيث إنه إذا كان أحد الزوجين على سبيل المثال يفضل التحدث بهدوء أثناء الخلافات، بينما الطرف الآخر يمارس الصراخ، فإن الأمر لن ينجح بينهما.

6- متفقان بآرائهما السياسية

لأول مرة منذ أعوام، تكشف هذه الدراسة أن الأزواج السعداء أكدوا أهمية التوافق في التوجهات السياسية. ولو أنهم لم يكونوا يؤمنون بالقناعات السياسية نفسها، فالنقاشات ستتحول إلى خلافات.

7- المستوى التعليمي

في المعدل، الأشخاص الذين لديهم أكثر تحصيل علمي يكونون أكثر سعادة في علاقاتهم. ويؤكد لانغستون أنه من المهم جدا أن يكون لدى الشريكين نفس المستوى التعليمي من أجل تحقيق السعادة.

8- السعادة في التواصل

أكد الشركاء المستجوبون أن التواصل الدائم أحد أهم شروط السعادة. ويرى هؤلاء أن العبارات الإيجابية والمشجعة هي الأكثر فائدة بهذا الصدد، أما تقديم الهدايا فهو الأقل أهمية.

9- يتقاسمان السلطة

42% من الأزواج السعداء لا يعتقدون أن أحد الطرفين هو المهيمن على العلاقة، إذ إن المشاركة في اتخاذ القرارات والسلطة مهمة خاصة لدى الجيل الأقل سنا. أما لدى الأكبر سنا، فالرجال غالبا ما يكونون الأكثر هيمنة في اتخاذ القرارات المهمة والإدارة المالية.

10- يتمتعان بصحة جيدة

44% من الأزواج يتأثرون بمشاكل الصحة النفسية والعقلية حسب هذه الدراسة. ولكن الأزواج الذين لديهم القدرة على مناقشة هذه المشاكل الصحية بشكل منفتح وعقلاني، يتمتعون هم أيضا بقدر من السعادة.

11- الأطفال

على الرغم من أن كل عائلة تبدو مختلفة عن الأخرى، فإن هذه الدراسة توصلت إلى أن الأزواج الذين اعتبروا أنفسهم أكثر سعادة أغلبهم لديهم طفلان فقط.

12- كانوا أصغر سنا

من بين الشرائح المستجوَبة، كان أغلب الأزواج السعداء من الأصغر سنا وتتراوح أعمارهم بين 25 و44 عاما. وحيال هذا قال لانغستون "نحن نشعر بالذهول أمام الروح الإيجابية التي يظهرها الأزواج الشبان، والأزواج الذين لديهم وعي ثقافي. ومن الواضح أنه بالنسبة لأعداد متزايدة من الناس من كل الأجيال فإن خصالا مثل الذكاء والسعادة تعتبر جاذبة للطرف الآخر".

المصدر: فلسطين الآن