الإثنين 22 يوليو 2019 02:40 م

أطعمة مفيدة تهدد صحة طفلك.. تجنبيها أثناء الإرضاع

الخميس 21 مارس 2019 06:20 م بتوقيت القدس المحتلة

أطعمة مفيدة تهدد صحة طفلك.. تجنبيها أثناء الإرضاع
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

الرضاعة الطبيعية معجزة ربانية، لكن النصائح للأم المرضع لا تنتهي، والدعوات بتناول المزيد من كميات الطعام المختلفة لا تنقطع، إلا أن هناك أطعمة نظنها مفيدة لكنها ضارة بصحة حديثي الولادة، لذلك عليكِ توخي الحذر فما تأكلينه يُشكل المكونات الأساسية في حليب طفلك.

السمك

السمك الذي يحتوي على "أوميغا3" (Omega 3) قد يكون ضارا، كما أن هناك العديد من أنواعِ السمك التي تحتوي على نسب مرتفعة من الزئبق، تصل مباشرة إلى المولود عن طريق الرضاعة الطبيعية.

لذلك يجب الحذر من أنواع السمك التي تحتوي على الزئبق وعدم تناولها أكثر من مرتين بالأسبوع؛ وأشهر تلك الأنواع هو سمك التونة، خاصة المعلبة، ويأتي في المرتبة الثانية سمك الماكريل وأنواع أخرى.

والزئبق عموما ليس ضارا للكبار بنفس الصورة، لأن قوة أجسامهم تساعدهم على التخلص منه بشكل طبيعي، وبالتالي فمن الأفضل تجنب تعريض حديثي الولادة لأي كمية لصعوبة تخلص أجسامهم منه.

أطعمة تقلل من إدرارِ الحليب

أثبتت الدراسات الطبية قدرة البقدونس والنعناع والعدس -سواء المطبوخة أو كمشروبات- على مساعدة النساء اللواتي يُردن استخدام وسائل طبيعية أو عُشبية للفطام، دون اللجوء لأقراص تجفيف الحليب الهُرمونية. وبالتالي ما تستخدمه النساء في الفطام الطبيعي عليك تجنبه فورا، خاصة أول ستة أشهر بعد الولادة، تفاديا للنقص المفاجئ في إدرارِ الحليب.

الأطعمة المُسببة للحساسية

تنادي جمعيات الحساسية مؤخرا إلى تجنب أشهر مُسببات الحساسية لجميعِ الأمهات، وإدخالها في طعام الأم بالتدريج من حيث الكمية بشكل متباعد، بحيث تتم تجربة كل نوعٍ على حدة لمدة أسبوع ثم الانتظار أسبوعا آخر قبل إدخال النوع التالي، وذلك حتى إن كان المولود يعاني من "حساسية أو عوز لاكتوز أو حساسية السلياك".

وأشهر هذه الأطعمة هي اللبن ومنتجاته، والفول السوداني، والمكسرات، والقمح. وقد يبدو الأمر صعبا حينما يتعلق بالخبز والحليب، لكن ليس عليك اتباع ذلك إن لم يكن هناك تاريخ مرضي بالحساسية. وإذا كانت هناك حساسية شديدة فإنها ستظهر خلال أربعة أيام من إرضاع طفلك بعد تناولك تلك الأطعمة.

تظهر الحساسية على شكل أعراض جلدية مثل الاحمرار والحكة، أو أعراض هضمية من قبيل البكاء الشديد بسبب الانتفاخات ومشاكل التبرز كالإسهال والإمساك ووجود مخاط.

وفي كلتا الحالتين عليك التوجه مباشرة إلى الطوارئ الطبية إذا كان براز الطفل أسود اللون أو كان قيئه بنّيا. وبأي حال إن كان هُناك تغيُّر شديد في البرازِ، توجهي بالحفاض كعينة مباشرة إلى معمل طبي للفحص.

الرضاعة الطبيعية أصبحت تخصصا، وهناك العديد من الخبيرات في مجال استشارات الرضاعة الطبيعية، لذا ننصح حال واجهتك أي مشكلة بالتوجه إلى أقرب مركز فيه استشاري رضاعة، لينصحك باتخاذ الخطوات اللازمة.

كما ننصحك بعدم اتباع أي حمية غذائية لإنقاص الوزن أثناء فترة الإرضاع دون إشراف خبير تغذية مُتخصص، حيث إن بعض الحميات قد تؤدي أيضا إلى نقص حاد في إدرار اللبن لما تُسببه من نقص مفاجئ لبعض الفيتامينات الضرورية.

لا شك أن طبيب التغذية قادر على اختيار حمية تناسبك دون المساس بإدرار الحليب، أما الحقيقة العلمية التي تسعد الأمهات فهي أن الإرضاع يساهم بشكل مباشر في زيادة معدلات حرق السعرات الحرارية.

المصدر: فلسطين الآن