الأربعاء 26 يونيو 2019 06:55 م

علامات تدل على إصابة طفلك بعسر القراءة وصعوبات التعلم

الأحد 14 أبريل 2019 11:20 م بتوقيت القدس المحتلة

علامات تدل على إصابة طفلك بعسر القراءة وصعوبات التعلم
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

"الدسلكسيا" أو عسر القراءة هي صعوبة تعلُم شائعة في عمليات القراءة والكتابة والإملاء لدى الأطفال، وهي لا تتأثر بمستوى الذكاء لدى الطفل، وكثير من الأطفال المصابين بهذا الاضطراب لديهم ذكاء طبيعي ويتلقون التعليم المناسب ودعم الوالدين، لكنهم يجدون صعوبة في بعض مهارات التعلم.

ولم تتضح كل الأسباب المسببة لهذا الاضطراب، ولكن يرجح البعض أن يكون سبب هذه المشكلة وراثيا، فمثلا إذا كان الآباء مصابين بهذا الاضطراب فهناك نسبة 40% أن يصاب الأطفال أيضا، ويحدث لدى الإناث والذكور على حد سواء.

وتشير الدراسات الجينية إلى أن هناك عدداً من الجينات الوراثية التي تتسبب في حدوثه، وينتُج عنها مشكلات في نُضج الدماغ ونموه، وتحديداً المناطق القشرية المختصة باللغة، بحسب موقع ميديسن نت.

هناك نسبة صغيرة من المصابين بعُسر القراءة يكتسبون الحالة بعد الولادة، عادةً بسبب إصابة في الدماغ أو سكتة دماغية أو أي نوع آخر من الصدمات.

وفي كتابه "سيكولوجية عسر القراءة" يقول د. أحمد عبد الكريم حمزة إن الأطفال المُصابين بالعُسر القرائي قد يُظهرون تفوقا دراسيا ملحوظا، و15% من تلاميذ المدارس بالولايات المتحدة يُعانون من هذه الحالة، وقال مكتب التربية إن حوالي مليونين من البالغين يعدون فعلا أميين لأن الاضطراب قد يستمر مدى الحياة.

ووفقًا للنظام الصحي بجامعة ميشيغان، فإن عُسر القراءة هو أكثر صعوبات التعلم شيوعًا، فحوالي 80% من الطلاب ذوي صعوبات التعلم يعانون من عسر القراءة.

- تحصيل الطفل في القراءة أقل بكثير من عمره العقلي وسنوات دراسته.

- لا يُظهر أي دليل على وجود عجز متعلق بحاستي السمع والإبصار، أو تلف بالمخ.

- لدى الطفل صعوبة كبيرة في تذكر نماذج الكلمة كاملة، كما لا يتعلم بسهولة من خلال الطريقة البصرية للقراءة.

- لا يستطيع التمييز بسهولة بين الكلمات الصغيرة والتي تتشابه في الشكل العام.

- قارئ ضعيف فيما يتعلق بجانب القراءة الجهرية.

- تأخر تطور اللغة في وقت مبكر.

- يُعاني مشكلات في التعرف على الاختلافات بين الأصوات المتشابهة أو الكلمات المقسمة.

- بطء تعلم الكلمات الجديدة.

- صعوبة في النسخ من السبورة أو كتاب.

- قد لا يتمكن من تذكر المحتوى، حتى إذا كان يتضمن مقطع فيديو أو كتاب قصص مفضلًا.

- يواجه الطفل صعوبة في ممارسة الألعاب المُنظمة.

- يقرأ الكلمات والأحرف بصورة معكوسة.

- يواجه صعوبة في تذكر أو فهم ما يسمعه، أو التعبير عما يريده.

- قد يكون من الصعب تذكر تسلسل الأشياء أو أكثر من أمر في وقت واحد.

- تفويت أجزاء من الكلمات أو الجمل بأكملها وقد تبدو الكلمات مضحكة.

- يشكو من الدوخة والصداع أو آلام في المعدة أثناء القراءة.

- التأتأة في محاولات القراءة تحت الضغط.

- صعوبة في تحديد الوقت أو إدارته أو تعلم المعلومات أو المهام المتسلسلة بالوقت المحدد.

- الاعتماد على عد الأصابع في عمليات الحساب، وفي الغالب يعرف الإجابات لكن لا يمكنه ترجمتها على الورق.

- إمكانية العد مع صعوبة في حساب الأشياء والتعامل مع المال والجداول الحسابية.

- ذاكرة طويلة الأمد للتجارب والمواقع والوجوه مع ضعفها للتسلسل والحقائق والمعلومات التي لم تتم تجربتها.

- صعوبة في تذكر أيام الأسبوع وأشهر السنة والألوان.

- يكون مهرج الصف، أو صانع المتاعب، أو يكون على العكس هادئا للغاية.

- قد تنشأ لدى المصاب مشكلات تتعلق بحجم تقديره لنفسه، إضافة لعلاقاته المتوترة بأقرانه أو أشقائه.

- في حالة عدم الاكتشاف المبكر تظهر بعض المشكلات النفسية، كالانطواء والاكتئاب والعزلة وعدم الثقة بالنفس.

- قد يعاني من اضطراب فرط الحركة الناجم عن نقص الانتباه، مقارنةً بباقي الأطفال.

العلاج

عادة يتم اكتشاف هذا الاضطراب بالمرحلة الابتدائية، ورغم أنه يمكن ملاحظة أعراضه في أي عمر فإن بعضها قد تظهر عادة في الطفولة المبكرة، فقد يتعلم من يعانون من عسر القراءة الزحف والمشي والتحدث وركوب الدراجة في وقت متأخر عن أقرانهم.

ويمكن علاج حوالي 95% من الحالات إذا تلقت مساعدة فعالة في وقت مبكر، وهناك العديد من المناهج التعليمية الخاصة بهم، فإذا حصل من يعانون من عسر القراءة على تدريب صوتي فعال في رياض الأطفال والصف الأول فسيواجهون مشكلات أقل بكثير في تعلم القراءة ممن لم تتم مساعدتهم حتى الصف الثالث.

والطبيب النفسي أو طبيب المخ والأعصاب هما أفضل من يقوم بتشخيص عسر القراءة، إلى جانب طبيب الأطفال أو أخصائي علم النفس التربوي.

في المنزل

قد يحتاج الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب إلى تدريس إضافي ومعلم خاص لتحسين قراءتهم، أو مجموعات مشتركة مع حالات مماثلة، لكن استشارة الطبيب النفسي ضروري لتنمية قدرتهم على الثقة بأنفسهم.

دور الأبوين بالمنزل لا يقل أهمية عن الدعم النفسي والتدخل الطبي، فعليهما مساعدة الطفل على القراءة عن طريق تبسيط المهام بحيث تطلب منه أن يميز شيئاً واحداً جديداً (حرف أو كلمة) كل مرة، وبعد إتقانه للحرف الأول بصورة تامة، ينتقل الوالدان بعد ذلك لتعليمه الحرف الآخر المقابل، مع اللجوء للتكرار، على أن تكون فترة التدريب قصيرة، حتى يتاح للطفل تثبيت ما تعلمه من مهارات جديدة.

المصدر: فلسطين الآن