الأربعاء 22 مايو 2019 11:39 م

ممارسات يومية تحد من معدل ذكاء طفلك

الأحد 21 أبريل 2019 11:20 م بتوقيت القدس المحتلة

ممارسات يومية تحد من معدل ذكاء طفلك
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

يحلم جميع الآباء أن يكون أطفالهم أكثر ذكاءً من الجميع، فيبحثون عن أفضل الطرق لزيادة معدلات ذكائهم ويحاولون قدر الإمكان تطبيقها.

ولكن هناك بعض الممارسات التي قد تؤدي في النهاية لأن يصبح الطفل أقل ذكاءً من المستوى العادي في سنه، ويصبح هناك فارق كبير بينه وبين الطفل الذي يبتعد أهله عن هذه الممارسات ويساعدونه على تنمية مهاراته؛ فتعرفوا على هذه الممارسات وتجنبوها.

الخمر أثناء الحمل

تبدأ الممارسات المؤثرة على معدّل ذكاء الطفل حتى قبل أن يولد، بأن تشرب الحامل الخمر أثناء حملها حتى إن كان بمعدلات ضئيلة. فبحسب موقع "سكاي نيوز"، وبعد قيام باحثين بدراسة شملت أربعة آلاف أمّ وطفل، تبيّن أن الحامل التي تتناول الخمر من مرة إلى ست مرات أسبوعيا، يتأثر ذكاء طفلها سلبيا عند بلوغه سن الثامنة.

الضرب والعنف البدني

يعمد بعض الأهل لتصحيح سلوكات أطفالهم الخاطئة بالضرب، ورغم أن هذه الوسيلة قد تؤدي أحيانا إلى نتيجة ناجحة بحيث يتوقف الطفل عن التصرف الخاطئ، فإن الضرب يؤدي إلى الكثير من النتائج السلبية سواء على المستوى البدني أو النفسي.

ليس هذا فحسب، فقد أشار موقع "لايف ساينس" أن أبحاثا أميركية أُجريت على أطفال أميركيين لتحديد تأثير الضرب على انخفاض معدّل الذكاء، وجدت أن العلاقة بينهما متناسبة طرديا، وأكّد الباحث موراي سترواس -صاحب أحد هذه الأبحاث- أن الأطفال محل الدراسة ينتمون لعائلات متقاربة في المستويين الاجتماعي والمادي، تفاديا لهذا العامل من المعادلة.

المهام المتعددة

قد يتفاخر البعض بأن طفلهم يستطيع القيام بعدة مهام في الوقت نفسه، معتبرين هذا الأمر علامة على النبوغ والذكاء، ولكن للعلم رأيا آخر.

فقد أظهرت دراسة نشرتها جامعة ستانفورد الأميركية أن الذين يقومون بأكثر من مهمة في الوقت نفسه، ينخفض معدّل ذكائهم بدرجة كبيرة، حتى أن نسبة ذكاء الرجل البالغ المتعدد المهام قد تصل إلى أن تتساوى بتفكير طفل يبلغ ثماني سنوات.

ليس هذا فحسب، بل إن هناك اعتقادا بأن هذا الأسلوب في الحياة يؤدي إلى قتل خلايا المخ تدريجيا، وما يجب فعله هو العكس تماما، أي تعليم الأطفال إتمام كل مهمة بشكل منفصل.

نظام غذائي غير صحي

أجرى الباحثون في جامعة بريستول الإنجليزية دراسة لمعرفة تأثير نوعية الطعام المقدّم للطفل قبل عمر ثلاث سنوات، على معدّل ذكائه عند بلوغه ثماني سنوات.

وقد أظهرت النتيجة أن الأطفال الذين اعتمد أهلهم تقديم طعام غير صحي ملئ بالدهون والسكريات في هذا العمر المبكر، سجّلوا معدّلات ذكاء أقل من الذين تناولوا طعاما صحيا معتمدا على الخضروات والفاكهة والأسماك.

وبحسب هذه الدراسة، فإن تغيير النظام الغذائي بعد عمر الثالثة لا يستطيع عكس النتيجة مهما كانت. وأرجعت هذا إلى أن مخ الطفل ينمو بسرعة فائقة قبل إتمامه ثلاثة أعوام، وللنظام الغذائي في هذه الفترة تأثيره الذي لا يمكن عكسه فيما بعد.

مضغ العلكة

رغم أن الدراسات قديما كانت تربط بين مضغ العلكة وتحسين الدورة الدموية وتقوية عضلات الفك، فإن دراسة أجرتها الباحثة الجامعية الدكتورة سارة يروير توصلت إلى نتيجة مخالفة لهذه الدراسات، قائلة إن عملية مضغ العلكة لها تأثير سلبي على الذاكرة القصيرة المدى، وأثبتت هذا بالتجربة العملية لمشاركين لم يستطيعوا التركيز جيدا في ترتيب بعض المهام الموكلة لهم بسبب عادة مضغ العلكة.

لهذا تنصح بروير بعدم مضغ العلكة لفترة طويلة كما يفعل البعض، وبالتخلص منها فور أن تفقد نكهتها.

مشاهدة الرسوم المتحركة

تردد الأمهات مقولة إن مشاهدة التلفاز لفترة طويلة من الوقت تحد من ذكاء الأطفال، ولكن الأمر لا يتوقف فقط على المدة التي يقضيها الطفل أمام التلفاز، بل أيضا على المحتوى الذي يراه على الشاشة أمامه، فالمحتوى -حتى إن كان ملائما لفئته العمرية- قد يتسبب في خفض معدل ذكاء الطفل.

في هذا السياق، طرح طبيب الأطفال ديمتري كريستاكيس بحثا نشرته جامعة واشنطن، يفيد بأن مشاهدة الأطفال لبرامج الرسوم المتحركة التي لا يتعدى زمن عرضها خمس دقائق، يؤثر بالسلب على مقدرة الأطفال على التركيز لفترة أطول من هذه المدة، وهو ما لوحظ في المدارس الأميركية في السبعينيات.

تناول الفلوريد

رغم أن أطباء الأسنان ينصحون باستخدام مادة الفلوريد للحد من تسوس الأسنان، مما دفع دولة مثل أميركا إلى إضافتها لإمدادات المياه العامة في المناطق الفقيرة للحفاظ على أسنان الأطفال؛ فإن بعض الدراسات الحديثة -مثل التي نشرها موقع "هوت بريس"- تفيد بأن للفلوريد تأثيرا شديد السلبية على المخ بالإضافة إلى خفض معدّل الذكاء، ونصحت الدراسات كل من يسكن في منطقة تتعرض مياهها الرئيسية للفلورة بأن يستخدموا فلاتر مياه عالية الجودة لحمايتهم من أضرار الفلوريد المضاف.

التدخين السلبي

ينصح جميع الأطباء بعدم التدخين إلى جانب الأطفال لما له من تأثير سلبي عليهم، ولكن كان الجميع يعتقدون أن هذا التأثير مختص بالأمراض الجسدية فقط، إلا أن طبيب الأعصاب الأميركي ألين توفيغ صرّح لموقع "بريفنشن" أن التدخين السلبي يزوّد الجسم بكميات كبيرة من غاز أول أوكسيد الكربون بدلا من الأوكسجين الذي يحتاجه الجسد والمخ.

هذا الاستبدال يؤدي تدريجيا إلى تدمير الأوعية الدموية والحد من كفاءة المخ في التواصل والاحتفاظ بالمعلومات.

المصدر: فلسطين الآن