الأربعاء 22 مايو 2019 11:41 م

هذا ما قاله وزير أردني سابق عن "صفقة القرن"

الإثنين 22 أبريل 2019 08:25 ص بتوقيت القدس المحتلة

هذا ما قاله وزير أردني سابق عن "صفقة القرن"
أرسل إلى صديق

نشر موقع "عمون" المقرب من الحكومة الأردنية، مقالا للوزير والبرلماني السابق، بسام العموش، تناول فيه ما بات يعرف إعلاميا باسم "صفقة القرن".

العموش الذي شغل مناصب عدة أبرزها سفير الأردن في إيران، إضافة إلى حقيبتين وزاريتين، قال إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ارتأت تأجيل "صفقة القرن" إلى ما بعد شهر رمضان المبارك، احتراما للمسلمين.

وأضاف العموش أنه "لا يستطيع أحد الادعاء بأنه يحمل وثيقة الصفقة، إلا ترامب ونتنياهو، والصهيونية العالمية".

تابع: "وعلى السطح نأخذه من إجراءات ترامب بنقل السفارة، والإعلان عن ضم الجولان وإعادة انتخاب نتنياهو. ويمكن أن يكون هناك شيء صحيح من ردود الفعل التي تُظهر وجود طرح ما على الأردن والفلسطينيين!".

وتطرق بسام العموش إلى تأكيد الملك في آخر تصريحاته عدم التفريط بالقدس، مضيفا: "هل يتحدث جلالة الملك والرئيس عباس عن أوهام أم إن العقل يقرر أنه قد تم عرض جزء من الصفقة عليهما ولو بطريقة غير مباشرة؟ لا يمكن أن يذكر الملك القدس، إلا اذا كان هناك طرح بشأنها وهو طرح قديم قاله الصهاينة في مفاوضات السلام في مدريد، وبعدها في أوسلو حيث أكدوا أنهم يقدمون حلا "للقدس، مفاده سيطرة إسرائيل على المدينة مع وجود سلطة داخلها على المقدسات الإسلامية والمسيحية". 

وقال العموش، إنه "لا يمكن أن تكون صفقة دون أخذ الطرفين للفوائد: ولا تظهر الفوائد إلا عند وجود ضعف حيث يعرض عليك صاحب الصفقة ما يداوي جرحك، وهو جرح واضح في الأردن وفلسطين حيث المديونية والعجز الدائم والبطالة المستفحلة، مما يعني أن الصفقة تتضمن العلاج وهو هنا مادي قد يكون بتصفير الديون ووضع شيء في الفم ليتعدل الوضع الاقتصادي. وهذا المال الذي تقدمه الصفقة تتكفل بدفعه دول عربية ذات نخوة لإطفاء هذا الحريق القائم منذ أكثر من سبعين سنة، لأن ترامب لا يمكن أن يقدم شيئا" من جيبه ولا من بلده، بل هو يأمر والعرب ينفذون كما قال هو قبل وفي أثناء زيارته للمنطقة حيث حصد 460 مليارا". 

والسؤال: "هل ثمة مجال للصمود أمام الإغراء؟ وهل لدى الذين يدعون للرفض بدائل؟ هل المبادئ تتقدم على المصالح؟ هل الناس في الشارع مع المصالح أم المبادئ؟ ما نسبة من يقفون مع المبادئ؟ وهل سيكتفي الآخر بالإغراء أم عنده سلاح آخر قد يكون سايكس بيكو جديد بعد أن تم إنهاك المنطقة عبر ما سموه الربيع العربي، وطارت زعامات وتاهت بلدان ولا تزال ردات الفعل الزلزالية نراها في الجزائر والسودان، ونرى دولا عربية جاهزة لكل كلمة يقولها ترامب!!". 

المصدر: وكالات