الأحد 19 مايو 2019 02:03 م

"التربية" و"الائتلاف التربوي" يطلقان أسبوع العمل العالمي للتعليم 2019

الأربعاء 24 أبريل 2019 02:00 م بتوقيت القدس المحتلة

"التربية" و"الائتلاف التربوي" يطلقان أسبوع العمل العالمي للتعليم 2019
أرسل إلى صديق

 أطلقت وزارة التربية والتعليم، بالشراكة مع الائتلاف التربوي الفلسطيني، اليوم الأحد، أسبوع العمل العالمي للتعليم للعام 2019، بعنوان: "تعليمي، حقي، هويتي، كرامتي، حريتي، روايتي"، في مؤتمر صحفي عقد في مدرسة بنات البيرة الأساسية.

وأكد وكيل وزارة التربية بصري صالح أن هذا الأسبوع يشكل فرصة للتأكيد على رفض أي تدخل خارجي في المناهج، وقال: "لن نقايض الهوية الوطنية والرواية الوطنية بأموال الدنيا، وأؤكد أن أي ملاحظات ترتبط بالمنهاج من مؤسسات المجتمع المدني والأكاديميين الفلسطينيين وأولياء الأمور موضع ترحيب، فهي تبقى ملاحظات ما يمكن التعاطي معها بإيجابية، لكن الملاحظات الخارجية المحكومة بوجهات نظر يتبناها الاحتلال لن تكون إلا موضع شك".

وندد بممارسات الاحتلال بحق مدارس القدس وبورين والبلدة القديمة في الخليل، وبحق مدارس التحدي، مطالبا العالم والمؤسسات الحقوقية والدولية بتوفير الحماية لأطفال فلسطين وتحديدا في مدرسة ذكور الخليل الأساسية، التي تعرضت لأكثر من 7 اعتداءات في غضون شهر.

ودعا المؤسسات الأممية والدول الصديقة والمانحة والاتحاد الأوروبي إلى مواصلة التأكيد على أحقية أبناء فلسطين في دراسة منهاج معبر عن تاريخ قضيتهم وهويتهم وروايتهم، وديمومة الدعم للتعليم الفلسطيني، مطالبا بتشكيل فريق قانوني من الخبراء لتقديم مرافعات قانونية تجاه الهجمة على المنهاج الفلسطيني، وأحقيتنا في منهاج وطني معبر عن الرواية والهوية، وتوفير شبكة أمان لمدارس وكالة الغوث.

وذكرت ممثلة الائتلاف التربوي الفلسطيني سامة عويضة، بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030 "تعليم جيد وشامل للجميع"، وطالبت بضرورة تشكيل لجنة محايدة لتقييم المناهج الفلسطينية ومناهج دولة الاحتلال لتحديد أيهما التحريضي.

ودعت المؤسسات الحقوقية الدولية لأن تؤدي دورا فاعلا عبر موقف معلن من قرصنة الاحتلال للأموال الفلسطينية، وتوفير حل جذري لتمويل مدارس وكالة الغوث، وتنظيم حملات في كافة أنحاء العالم لتفنيد مزاعم الاحتلال بأن المنهاج الفلسطيني تحريضي.

وعبرت عويضة عن شكرها لوزارة التربية ولكافة الشركاء على دورهم الأصيل ولجميع القائمين على هذا الأسبوع العالمي.

 بدوره، أكد ممثل اليونسكو في فلسطين تاب راج بانت، أن أسبوع العمل العالمي للتعليم فرصة رائعة لضمان أن التعليم هو أحد حقوق الإنسان الأساسية وأحد المبادئ الرئيسية التي تدعم أجندة التعليم 2030، والهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، لافتا إلى أن هذا الأسبوع يهدف إلى رفع الوعي بأهمية التعليم لتحقيق الاستدامة والوفاء بالالتزامات التي قطعها الجميع لتحقيق الهدف العالمي للتعليم.

وأضاف ان هذا الأسبوع يركز أيضا على جعل الحق في التعليم العام والمجاني، والشامل، والعادل، وذي الجودة حقيقة واقعة، مشيرا إلى وجود الملايين من الأطفال والكبار لا يزالون محرومين من حقهم في فرص التعليم، نتيجة عوامل اجتماعية وثقافية واقتصادية.

من جهته، شدد ممثل وكالة الغوث الدولية "الأونروا" حسن رمضان، على أهمية هذا الأسبوع الذي يأتي في سياق تعزيز حقوق الأطفال والطلبة في كافة المناطق والتأكيد على حقهم في التعليم، لافتا إلى الدور الكبير الذي تلعبه وكالة الغوث في توفير التعليم للأطفال في مخيمات اللاجئين، وتركيزها على عديد البرامج النوعية التي تنفذ رغم كل التحديات الراهنة.

وأوضح أن التعليم هو الاستثمار الأفضل نحو المستقبل ومن الأولويات الرئيسة التي تتقدم على غيرها، معبرا عن اعتزاز وكالة الغوث وشراكتها الفاعلة مع المؤسسات المعنية بالتعليم، خاصا بالذكر وزارة التربية والتعليم والائتلاف التربوي الفلسطيني ومنظمة اليونسكو عبر تنظيم هذا الأسبوع وغيره من الفعاليات.

المصدر: فلسطين الآن