الخميس 23 مايو 2019 04:20 ص

"مجتهد" يكشف معلومات عن ضيوف برنامج المديفر

الأحد 12 مايو 2019 01:00 م بتوقيت القدس المحتلة

"مجتهد" يكشف معلومات عن ضيوف برنامج المديفر
أرسل إلى صديق

كشف المغرد الشهير "مجتهد" أمس السبت، عن معلومات جديدة حول الضيوف الذين تمت استضافتهم في برنامج الإعلامي السعودي عبد الله المديفر.

وقال "مجتهد" إن "أحد ضيوف المديفر كان قد اتهم بجريمة أخلاقية في الثمانينيات وتدخل الملك فهد وقتها وأغلق الملف. والآن تعرض للابتزاز؛ إن لم يتكلم بما أمروه فسيفتح الملف ويحاكم ويفضح ويقام عليه الحد"، مضيفا أنه "تحمس في قول ما يريدون حتى قال في نهاية الجلسة (وصلت الرسالة)، يعني: (هل قلت المطلوب؟)".

وأشار إلى أن "ضيفا آخر من ضيوف المديفر ممنوع من السفر منذ ما يزيد على عام، وتقدم أكثر من مرة بطلب رفع الحظر ورفض الطلب، ولم تتمكن سفارة الدولة الأخرى التي يحمل جوازها من الفزعة له في رفع الحظر، ثم عرض عليه أن يكون كلامه مع المديفر ثمنا لرفع الحظر، فوافق بحماس وتحدث بما يريدون متأملا في رفع الحظر".

وأكد "مجتهد" أن "ابن سلمان لم يكن بحاجة لأن يبتز الشخصية الأولى بفتح ملف الفضيحة المذكورة، لأنه مستعد أن يقول ما يريدون دون ابتزاز، وتاريخه المتقلب يشهد بذلك، كما لم يكن ابن سلمان بحاجة لأن يبتز الشخصية الثانية برفع الحظر عن السفر، لأنه كذلك مستعد لقول ما يريدون دون ابتزاز وتاريخه المتقلب يشهد بذلك".

وتابع: "ليس من المتوقع أن تسلم الشخصية الأولى من عقوبة سواء في فتح الملف المذكور أو محاكمته بالإرهاب طبقا لاعترافاته باللقاء، وليس من المتوقع أن يلغى منع السفر عن الشخصية الثانية حتى لو ظهر في مقابلات أخرى ونطق بمزيد من الكلام الذي يؤمر بقوله".

وختم "مجتهد" تغريداته بالقول إن "الحصيلة؛ بيع الذمة دون مقابل"، بحسب تعبيره.

وكان المديفر استضاف في برنامجه الأسبوع الماضي الداعية السعودية عائض القرني، الذي هاجم تركيا وقطر وإيران "الذين يكنون العداء للسعودية"، على حد قوله.

وأضاف القرني في تصريحاته التي أثارت جدلا كبيرا، أنه "لا مكان للمنطقة الرمادية بعد اليوم، وأنه بايع الملك سلمان ومحمد بن سلمان بيده، ويعتبرهما خطا أحمر"، مشيرا إلى أنه "قدم اعتذاره عن عمله السابق مع القطريين".

وفي الحلقة ذاتها، قدم القرني اعتذاره أيضا عن كونه أحد مشايخ "الصحوة" الإسلامية مطلع ثمانينات القرن الماضي، معتبرا أن "الصحوة التي أعلن ولي العهد محمد بن سلمان قبل نحو سنتين نهايتها، كانت تخالف السنة في بعض معتقداتها".

إلا أن اعتذار القرني عن مشاركته في "الصحوة" لم يرق للعديد من المغردين، معتبرين أنه "مواكب للتيار السائد في البلد" فقط.

المصدر: وكالات