الجمعة 19 يوليو 2019 11:34 م

الاسم والمهنة والهواية.. هكذا تكسب الآخرين عند مقابلتك لهم!

الخميس 16 مايو 2019 06:00 م بتوقيت القدس المحتلة

الاسم والمهنة والهواية.. هكذا تكسب الآخرين عند مقابلتك لهم!
أرسل إلى صديق

معاذ الشحمه

كيف تكسب الآخرين عند مقابلتك لهم؟ هناك ثلاثة أساليب مقترحة لاستهلال محادثات مع الغرباء تمكنك من عقد صداقة معهم، وهي الحديث عن اسمه أو مهنته أو هوايته كما يقول إبراهيم الفقي.

الاهتمام بمعرفة اسمهم

فإن اسم الإنسان هو أهم كلمة في العالم بالنسبة له، لذلك عليك أن تبدأ محادثاتك بكلمات مثل: "إن اسمك جميل، هلا أطلعتني بالمزيد حول أصله ومعناه؟"، أو "يعجبني اسمك، فأنا أحبه كثيراً رغم قلة من أقابلهم يحملون مثله"، وخاطب الناس بأسمائهم فهي أحب الكلمات على قلوبهم، وتذكر هذه الأسماء جيداً، فليس هناك إهانة أكبر من أن تنادي لأحدهم باسم خاطئ. وفي حفظ الأسماء دلالة واضحة على تقدير المرء للآخرين واحترامه لهم، كما أنه يعزز من روابط العلاقات الإجتماعية، فلا بد من العمل على ذكر أسماء الأشخاص خلال محادثتهم مما يخلف شعوراً إيجابياً لديهم، ويمكن تذكر أسماء الأشخاص من خلال ربطها ببعض الصور المرتبطة بالإسم، كما يقول راشيل جيليت وآين كاين في مجلة بزنس إنسايدر. وحتى تتجنب نسيان الأسماء فكرر اسم من تحادث أكثر من مرة من خلال حديثك معه، وإن كنت تشك في سماع اسمه بالشكل الصحيح فتأكد منه وخاصة في اللقاء الاول به، واربط اسمه بتعاليم وجهه، أو باسم شخص تعرفه مسبقاً يحمل نفس الاسم، فتذكر الأسماء أمر ضروري في العلاقات الإنسانية.

الاهتمام بمعرفة عملهم

وإن الجميع يحبون أن يطلعون الناس على أعمالهم، فكل ما عليك أن تقول: "لطالما اهتممت بمهنتك هذه، هلا أطلعتني على طبيعة عملك؟"، أو "لا شك أن مهنتك تتطلب قدرات خاصة، ترى كيف تقوم بكل أعبائها مجتمعة؟"، وهذا جدير بحمله على الاسترسال في الكلام لنصف ساعة أو ما يزيد عن ذلك. وقد ينتهي بك الأمر لأن تشعر بطوفان من المعلومات قد غمر عقلك كما لو أنك قرأت كتاباً عن تلك المهنة، وتذكر أن هدفك من ذلك هو السيطرة على المحادثة، وتوجيه الموقف لمصلحتك في النهاية.

الاهتمام بمعرفة هواياتهم

وأكثر الناس لهم هواياتهم الخاصة التي ربما يكونون يهتمون بها أكثر من عملهم، والنادر منهم من يتخذ تلك الهوايات عملاً له، وفي معظم الحالات ستجد أن الناس يكونون خبراء في تلك الهوايات، بالضبط كخبرتهم في عملهم وربما أكثر، فاطلب منهم أن يطلعوك على هواياتهم وستجد أن الكلام يحلو لهم بشكل كبير. فإن كان حق الله على الناس العبادات، فحق النفس على الناس هي الهوايات. وللهوايات منافع كثيرة تعود على صاحبها بالفائدة، نذكر منها ما جاء في مقالة سبع فوائد لامتلاك هواية في موقع بوسيتيفلي بريزينت: تفريغ الطاقة السلبيّة بما تشمله من قلقٍ واكتئابٍ وضغوطاتٍ في الدراسة أو العمل أو المشاكل الأسريّة بطرق سليمة وتعود بالنفع للإنسان. توفر فرصة الابتعاد عن مسؤوليّات الحياة ولو لفتراتٍ بسيطةٍ، الأمر الذي يساعد في تجديد الحياة وتنشيطها وكسر روتين الحياة. قضاء وقت الفراغ بشكلٍ جيدٍ وسليم. تُدخل الهوايات على الفرد عائداً ماديّاً في بعض الأحيان، وبذلك تكون أشبه بوجهين لعملةٍ واحدة، فهي ممتعةٌ ومربحة. التخلّص من الوحدة، وما يترتب عليها من أحاسيسَ سيئة، فبعض الهوايات قد تتطلب مشاركة أشخاص آخرين.

وقد أثبتت الدراسات أن ممارسة هواية إبداعية، مثل كتابة كلمات الأغاني، أو الكتابة الإبداعية، أو هواية غرز الصوف أو غيرها تعطي الشخص شعوراً جيداً يدوم حتى اليوم التالي وتزيد من إبداعه، كما كتب ماهلي في موقع الحكومة الأسترالية للصحة. فلكي تتخلص من التوتر والهموم عليك بممارسة ثلاثة هوايات يومية بشرط أن تكون تستمتع بها، مثل الرياضة كالمشي وغيرها والقراءة والتسوق وغيرها من الهوايات المفيدة الممتعة بشرط أن تكون أنت تستمتع بها. لذلك فإن الهوايات موضوع شيق يحب كل شخص أن يتحدث عنه، فهذه هي المواضيع الثلاث التي تستطيع أن تبدأ بها الحوار مع الآخرين بطرحك للأسئلة الإيحائية وهي الاسم والمهنة والهواية.

المصدر: وكالات