الثلاثاء 23 يوليو 2019 03:32 ص

"الديمقراطية": تصريحات غرنبيلات عن موعد "صفقة ترمب" بالغة الخطورة

الإثنين 17 يونيو 2019 05:10 م بتوقيت القدس المحتلة

"الديمقراطية": تصريحات غرنبيلات عن موعد "صفقة ترمب" بالغة الخطورة
أرسل إلى صديق

غزة - فلسطين الآن

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن "تصريحات المبعوث الأمريكي جيسون غرنبيلات، التي قال فيها إن الإدارة الأمريكية ستعلن عن خطتها السياسية المعروفة بـ"صفقة ترمب" في تشرين ثاني (نوفمبر) القادم، بالغة الخطورة".

وأوضحت الجبهة في بيان صحفي اليوم الاثنين، "أن خطورة الصفقة لا تكمن بموعد الإعلان عنها بل بتطبيقاتها العملية في الميدان قبل الإعلان عن بنودها بدءًا من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ووقف المساعدات عن "أونروا" والعمل على تجفيف منابعها وإعادة تعريف اللاجئ، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، وفتح أبواب التطبيع العربي مع الاحتلال عبر ورشة البحرين الشق الاقتصادي لـ"صفقة ترمب" والحديث عن ضم أجزاء من الضفة".

واعتبرت حديث القيادة الرسمية الفلسطينية عن إفشال الصفقة (التي نفذ منها أكثر من 70% من بنودها)، "حديث فارغ المضمون لا يمت للواقع بصلة كون الخطة الأمريكية يجري تنفيذها على أرض الواقع بخطوات عدوانية واحدة تلو الأخرى وبشكل متدحرج".

وحذرت الجبهة القيادة الرسمية من "النوم على وسادة من الأوهام"، حيث إن الصفقة الأمريكية ماضية في خطواتها العملية ولا يمكن مواجهتها بالرفض الكلامي اللفظي.

وأكدت أن، "المطلوب لمواجهتها خطوات عملية في الميدان، باعتماد استراتيجية وطنية بديلة "استراتيجية الخروج من اتفاق أوسلو الفاسد" بكافة التزاماته وقيوده واستحقاقاته، وتطبيق قرارات المجلس الوطني (30/4-4/5/2018) والمعطوفة على المجلس المركزي في دورتيه (2015 +2018) بما في ذلك سحب الاعتراف بـإسرائيل".

وأضافت الجبهة أن، "المطلوب أيضًا وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، واستنهاض المقاومة الشعبية بكل أشكالها ومقاطعة البضائع الإسرائيلية ودعم صمود المواطن الفلسطيني".

ودعت لاغتنام وحدة الموقف والإجماع الفلسطيني الرافض لـ"صفقة ترمب" وورشة البحرين بخطوات عملية لإسقاط الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية لمرحلة انتقالية، تكون مهمتها الإشراف على الانتخابات الشاملة، الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وتصويب العلاقات الداخلية بين مكونات منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

المصدر: فلسطين الآن