الجمعة 19 يوليو 2019 03:06 م

بينها "صناعات قطر".. تعرف على أكبر شركات النفط والغاز بالعالم

الخميس 20 يونيو 2019 05:20 م بتوقيت القدس المحتلة

بينها "صناعات قطر".. تعرف على أكبر شركات النفط والغاز بالعالم
أرسل إلى صديق

وكالات - فلسطين الآن

لا يزال القلق ينتاب التجار إزاء كيفية تقييم حالة سوق النفط، وتحديدا كيفية تقييم فرص الاستثمار وإمكانيات النمو لشركات النفط والغاز خلال هذه الأوقات العصيبة، في ظل تقلب غير مسبوق شهدته أسعار النفط هذا العام.

وفي الربع الثاني من عام 2019 شهدت أسعار النفط تراجعا، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى ما يقارب 50 دولارا، وبحلول منتصف يونيو/حزيران الجاري بلغ سعر خام برنت 60 دولارا للبرميل الواحد.

وقالت الكاتبة جوليان جيجر في تقريرها -الذي نشره موقع "أويل برايس" الأميركي- إن توقعات المحللين بشأن انخفاض نمو الطلب على النفط ستخلف تأثيرا عميقا على شركات النفط والغاز في جميع أنحاء العالم.

وأشارت جيجر إلى أن الصورة القاتمة التي رسمها المحللون في الأشهر الأخيرة تعود في حد كبير إلى الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين من جهة، والولايات المتحدة والمكسيك من جهة أخرى، مما دفع البعض إلى الإشارة إلى إمكانية اقتراب ذروة النفط، خاصة مع ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة.

وتساءلت الكاتبة: كيف يمكن تقييم قيمة شركة للنفط والغاز في ظل غياب أهم المعلومات؟ وما هي شركات النفط والغاز التي ستتحسن حالتها، وأيها ستتدهور نحو الأسوأ؟

تقييم إمكانيات نمو

شهدت شركات النفط والغاز خلال السنوات القليلة الماضية تغييرا هائلا وسط هذا السوق المضطرب، فلم تعد الشركات الأكبر حجما هي الأفضل، إذ وجدت بعض أكبر شركات النفط نفسها ضمن تصنيف متراجع مقارنة ببعض أقرانها من الطبقة المتوسطة التي أصبحت ذات أهمية إقليمية محدودة في الآونة الأخيرة.

وأضافت الكاتبة أن الشركات المتكاملة -التي عملت خارج مجال النفط والغاز من أجل التمتع بجزء من مصادر الطاقة المتجددة- أصبحت تشير إلى إمكانية بداية حقبة جديدة.

ورجحت الكاتبة أن يشكل التحرك نحو مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب إنتاج النفط الأميركي المحدود عاملا ضارا بالنسبة لشركات النفط والغاز التي تسعى إلى المضي قدما، ومن المحتمل أن يتسبب أيضا في اضطراب النظام المعتاد لتصنيف شركات النفط والغاز.

وخلصت إلى أنه في الوقت الذي يمر فيه مجال النفط والغاز بهذه التغييرات العميقة أصبح من المهم اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نفهم طريقة عمل أهم شركات النفط في العالم، والاطلاع على إستراتيجياتها، ودراسة توقعاتها المالية التي من شأنها أن تتيح لها فرصة التكيف مع هذه البيئة الجديدة.

وهذه لائحة بأسماء أكبر 50 شركة نفط وغاز في العالم التي تهيمن عليها الشركات الأميركية.

الشركات العشرون العملاقة

أما بالنسبة لترتيب شركات النفط والغاز الكبرى على مستوى العالم فتتصدر شركة إكسون موبيل الأميركية لائحة الشركات الخمسين الكبرى في العالم في قطاع النفط والغاز برأس مال يناهز 340 مليار دولار، في حين تبوأت شركة رويال داتش شل المختصة في البتروكيمياويات والنفط والغاز المركز الثاني.

وجاء المركز الثالث من نصيب "شيفرون"، ثم الرابع لـ"بترو شاينا" الصينية، ثم "بي أتش بي" الأسترالية، وتوتال الفرنسية، وبريتش بتروليوم البريطانية، و"ريليانس آند استريز" الهندية، وسينوبك الصينية، ثم بتروبراس البرازيلية في المركز العاشر.

وتحل المؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري في المركز الـ11، ثم كونوكو فيليبس الأميركية، وإكوينور النرويجية، وإنبريدج الكندية، وروسنفت الروسية في المراكز بين الـ12 والـ15.

في المركز الـ16 نجد شركة إني الإيطالية، ثم شركات منتجات إنيربرايز الأميركية، ولوك أويل الروسية وشلمبرغير الأميركية، وسانكور الكندية في المراكز بين الـ17 والـ20.

ماذا عن الشركات الكبرى الأخرى؟

حلت شركة غازبروم الروسية في المركز الـ21، ثم شركة "إي أو جي ريسورسس" الأميركية، ونوفاتيك الروسية وأوكسيدنتال بتروليوم الأميركية وكيندر مورغان الأميركية وفيليبس66، و"بي تي تي" التايلندية وإيكوبترول الكولومبية وترانس كندا ومارثون بتروليوم الأميركية في المراكز بين الـ22 والـ30.

تضاف إلى هذه القائمة شركات، مثل ناشيونال غريد البريطانية، و"أتش كي آند شاينا غاز"، وفاليرو إنيرجي الأميركية، وفيرموزا التايوانية، وسيمبرا الأميركية التي حلت في المراكز بين الـ31 والـ35.

"صناعات قطر" من الكبار

بالنسبة للمراكز الـ15 المتبقية نجد شركة وليامز الأميركية، ثم كانديان ناتيرال، وبيكر هيوز الأميركية، ونيستي الفنلندية، ووان أوكي الأميركية، فضلا عن "أم بي أل إكس" الأميركية، وبيمبينا الكندية، وتات نفط الروسية، ووود سايد الأسترالية، وبيونير الأميركية، وأناداركو، بالإضافة إلى إمبريال أويل الكندية، وإنديان أويل وكونشو الأميركية، وصناعات قطر.

المصدر: فلسطين الآن